الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٩٤الجمعة في عمان ولو
فانه ليـ
مور
اتى في زمن العدناني تلك التي في طيلة الدهور
لا يمكنن تبديلها كلا ولا تحويلها عن حيث كانت اولا
فانما قد عينت في عصر
الهادي النبي الطهر
ـبة الملك على عمان
لانهـ
في ذلك الزم
قصـ
وانها لبيضة الاس
سلام
في كلما يكون من حاجات
الجميع
من
انام
وكلهم اليها ياتي
فيها
عمان
فان تكن تسلب من هذي الخلل تلك التي كانت لاجلها تقام جمعة عليها فلم تكن توجد بعد ووجدت في الغير من مكان من سائر البلاد من فواجب عندى اقامة الجمع هناك حيث العمران قد وقع خربت صحار اصلا وعفت وانقلبت من سائر البلدان عمرانا ظهر
تي بان
لى بانه لو غدت قفرا وغيرها
غدا مصرا فلست احسب ان امراء يقول ليست تجـ تقام الجمعة الزهرا على ذلكم المصر الذي قد اعتلى لاجل ان مصرها الذي كانت تقام انهار في خرابه
به
وقت الجمعة
والشرط في ادائها يقـ ميقاتها
الزوال
وقبلة اجازها ابن حنبل وردنا عليه ظاهر جلي
فالمصطفى الا
وصحبه ومن
تبع من بعدهم لا يخطبون في الجمـ
بعيد ان تزول الشمس وذاك قول ليس فيه تقام بالخطبة والاذان بعد اما الاذان فهو شرط قد لزم بصحة
زوال الجمعة فهي لا
خلفا
بدونه دل على ما قد ذكر آية فاسعوا في كلام المقتدر وقد جرى عليه فعل المصطفى لبقت عليه امة الوفي اي من موافق ومن مخالف
ابت بالذكـ
والاجماع
ولم يكن يشرط فيه اصلا ان
اتي من
بعده من
ـنة الهادي بلا نزاع
يدخل الوقت وان يحلا
بل انه يصح قبل ياتي ميقاتها الاذان للصـ
لوة
- 192