سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٠١

وذاك

مع

سنن الجمعة

بالوجوب انصاف الى خطبتها حين الامام

ومن

جمهورنا دخل ويذكر الله ومهما دخلا وقد

الخطبة

بقدر مالا

وان يکن احرم تم

قبيل

خطبة

فماشا

استرسلا فليصل

تهياء الامام

مقب

ـلا

يکمل الركعتين

يجلسن

ويقبل

اخذا

امامه في خطبـ

ذا

من

فانه

ما صلى ولا يقطع

صلاته الى أن تكملا

فان يسلم و داخل

صلاته جلس

الخطيب فيمن احتبـ

عند

الخطبة

ـاله يركع للتحـ

ية

كف

سيرها من صلوات لا يقم لامرها

يستمعن

للخطر

وجاء عن بعض من الائمة

عند الدخول يركع لو كان في الخطبة ذاك يشرع

يلزم

وقيل

مهما

اخذ

الموذن اذان

ـه الاخير حين يعلن

ان لا

يصلى أحد

يسمعن

خطبة ويقعد

الانصات

حين توقع

انه

لصمم

لا

يسمع

يسمع

للاصوات

بعده عن الخطيب حيث صف ام لمشوش كريح قد عصفت لا لزوم في الانصات ان كان لا وقد نهى هناك عن كل عمل ياتي سوى الانصات في ذاك المحل وقد اجاز بعضهم ان كان لا يسمعها في السر يتلو ماتلا كن لسانه او يذكر او شاء تسب بيحا له يكرر عليه ضرر ان اسمعا

وم

والدعا شمتا

جليسه التسبيح والخلف في تشميت عاطس اتي والرد للذي له قد ومن يقل لاخر انصت وكذا ان قال صه او بيد اشار ذا او بالحصني يلعب او تبسما او ضحكا ابدى ولم لغا والضحك لو كان بلا قهقهة

هذا

الصحيح هو ومن لغا فماله من

يحتشما

جعلا

فذاك لغو

ليس

بلغو يجعلن

عندهم

صلاته

بحالة

استمر في مكته لم يخرجن من حيث قر اي باب غير باب الأول

فلير كعن اربعا

ان

وليخرجن اذا لغـ

وليدخل

وفاته ثواب

دما

من اجر الاستماع اذ تكلما