الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٠٩وخارج من وطن وقد حض وقت الصلوة ثم في السير استمر حتى تعدى الفرسخين وهو يصلها والوقت باق ما انصرم قيل يصليها تماما حيث ان قد وجبت عليه وهو في الوطر وقيل قصرا حيث ان الوقت لم يذهب وفي جميعه ففعلها في اول الميقات
مو
الادا يتم
ان ياتي
القرآن
ان القرآن وبعضهم
:
نة في السفر اجاز في كل سفر
كقاطع الطرق ومثل
ان كان فيه السير لما
انه محرم وقد الابق و ناشر باغ على الخـ
للقيم الذي لا لا يعلم ما قصر كما في
رسن
لكنه
بدون
كذا
لعذرخيف منه
كذاك
يحدثن
حجـ
الخلائق
اجله وقت صلوة تلزم
سفر بل التمام لزما
قوت وان لغير مال من قرن
ـكذا لمرض قد عرفا
خاف الضمان منه او لم يخفا وهـ کمستحاضة ومبطـ ون ومن رعافة والبول من يجرين ريح مستمر من دبر والدم من اى مكان ينفجـ وجائز لمن خفى عليه وقت لغيم صار لا يدريه الوقت بشغل صانع كخائط فليتحر الوقت وليصل بحسب تقدير لذاك الشغل
يقدر
وقاري وزارع
وقت فيصلى ها هنا
ويجمع
وجاز تاخير الى ان المحبوس ان لم
يوقنـ
خول
وقال بعض انما الجمع
الا
بالوقت قم او لغيم
وليجتهد
سفر
الا
رفات
ع
وقيل
لا
يجو
والاول الصحيح
وليس في التكبـ
الا
اذا
في
تمرض
وقد اتى ان الرسول جمع
كذاك
وقد
بانه
L
- جوازه لكل عذر دهما اليه من اجل سقام قد وقع من لسفر قد عرضا بين صلوة الظهر والعصر معا ايضا بلا عذر هناك جائي اجي انما المراد في ما قد رووا من صورة الجمع الوفي قد اخر الاولى الى فر وقتها الذي قد حصلا عد فصل بالدعاء جعلا
في المغرب والعشـ
وبعدها قام لما لها تلا
- Y.V_