الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٠بانما الانسان ليس يخرج
من شركه وفى الهدى يندمج
وذاك من بعد قيام الحجة عليه في لزوم امر الجملة الا بتصديق من الجنان
كان وبالاقرار باللسان
ونقل القطب امام الدعوة للنووى ان اهل السنة
ــنا
من فقهاء ومحديث توافقوا بان من قد آمنا ذلك من لسانه وقد قدر
وغيرهم
ومتكل
مينا
بقلبه لكنه ما بينا
كان مخلدا على نار سقر
ورده القطب بما قد وردا ومالك والشافعي وابي
ان لكل واحد من احمدا
حنيفة قولا اتي في الكتب
بان ذاك مؤمن وقد عصى
بتركه اللفظ الذي قد اخلصا
وجاعل الاقرار ركنا اكملا إيماننا مع الاله ذي العلى
وعند خلقه فانه استدل
بما روى الرواة عن خير الرسل
بانما الايمان للانسان
يكون بالتصديق بالجنان
كذا وبالاقرار باللسان
وما روى ايضا عن العدناني
امرت ان اقاتل الناس الى ان يظهروا اقرارهم بين الملا وقد اجاب بعضهم عما سلف بان ذاك القول عن بعض السلف
ولم يكن عن احمد المنتخب
فليس فيه من دليل صارا بل غاية الذي بهذا الشان
وان نقل بانه عن النبي بان شركا تركنا الاقرارا بأن الأقرار من الأيمان
وهو مسلم لدينا وعلى تسليم ان ذاك ايمان حلا
فتركه للشرك ليس بوجب
كيف وفي آخر ما قد ينسب
ما نصه وعمل الاركان قال بان الترك للاعمال
قال ولا نعلم من انسان
شرك سوى ما جاء للضلال
من الخوارج القلاة المرقه صفرية الضلال والازارقه
وهم بذاك القول ضلوا في الفتن
وخالفوا نص الكتاب والسنن
130