الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣١وفارقوا بمالهم قد وصفا امة الأمين المصطفى ع وقد اجيب عن دليل تاني بما ستلقاه من البرهان بانه يقال ان النطقا بانما يكون شرطا حقا لاجل ما اجراء احكام لنا فالحكم للاسلام قد نعينا لانه كان عليه رتبا حقن الدما والمال ان ينتهبا الا بحق دون ما نجاة في دارنا الاخرى من الخيبات بل انه لامرهم قد وكلا الى الاله الفرد جل وعلا
فان يك اعتقادهم قد خالفا
نطقهم او عملا وما وفا
او انه طابق فهو العالم بذاك والمجزى عليه القائم
ومذهب القليل من اشاعره
بانما الايمان بالجنان
وصحبنا وغير من قد ذكره يجزيه دون النطق باللسان
والقطب قال وله ايضا يدل اضافة الايمان للقلب الاجل قد جاء في ذكر الهدى ذلك في مواضع وذاك غير مختفى والعمل الصالح ايضا عطفا عليه في الآي وما فيه خفا والنطق باللسان دون ما جدل فانه من صالح من العمل قال وبالذي ذكرناه زكن بانما الايمان في القلب سكن عنه فنحكمن به ونعرف لسانه او من سواه قد عرف امارة الايمان وهي تتقد
وانه باي شيء يكشف وهو سواء عنه قد کان کشف
واننا اذا راينا من احد
قال ولست قاصدا فيما ترى
فان بالايمان نحكمنا له وحكم الشرك ننفينا
الى خلاف صحبنا الشم الذرى
لكنني ذكرت ما قد ادى له اجتهادي حسبما نبدى وقال نور الدين في السفر الجلي وليس قطب العلما باول من قال من صحبي بهذا الكلم فقد حكى ابو سعيد الكدمي خلافهم هذا الذي هنا ذكر في سفره ذاك المسمى المعتبر
131