سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٧

فضحكوا لاجل ما قد حصلا فقال خير الخلق فيما نقلا

2.

مبتدي

من كان منكم ضاحكا فليعد

وضوه

الصلوة مع

وقال جابر بن عبد

الله

من

يضحك

في

صلاته

فليبدلن

صلاته ولا يعيـ ــد للوضؤ لانما الوضؤ لا ينتقض تنقض هذي الصلوة ابدا ولا الوضو

قال

ابو

لا محمد

اتاه ضحك وامسكا عنه وعن صلاته وتركا كذاك حتى ذهب الضحك فلا عليه باس في الذي قد فعلا حصلا ان تظهر الاسنان مما والضحك انبساط وجهه الى من السرور عند صوت اختفي ودون

والصوت ان كان البعيد سمعه

والخلف

في

للصعدا

كذاك في الانين والتنشـ وكل ذاك ناقض ان

صوت فابتسام

القهقهة فتلكم لاحروى والبكاء ان

عرفا

ــة

الممتنع

ان كان ذا لاخروى قد

وقعا لدنيوي جاءه لو اوجعا

وقيل لا ان كان لم يسمعه من

وراءه

حين

بكي وحين

ان

ولا انتقاض ببكا لا صوت له ولو غدت منه الدموع سائله

لو

انه الدنيوي يکن صلى صلوة وهي

ان لم يكن هناك صوت قد بدا

لا تجزيه فالاجر عليها حصلا وقيل لا اجر له لكن يحط بذاك عنه الاثم وحده فقط المعتمد عليه والصحيح عن اهل الرشد

وان هذا القول هو

كحالة

وكل فرض واجب الاتمام

الزكوة والصيام

النواقض الفعلية

الصلوة افعال

تقع ظاهرة ان لم تكن لها تبع

شرعا كقتل كل مود قد الم

انها مباحة لا لمهـ

كمثل عقرب ومثل حية وكل موذ للورى في الجملة ان عارضته او تعارض من معه حال الصلوة حين تاتي مسرعة بالعبث وقيل لا ان كان عن جهل حدث

وتفسد

الصلوة ايضا

يكن لقملة

منه

ــع زه

فما

عليه

حال الصلوة فالفساد لزما لطلب الامساك تحت الارجال ـام مثل الجمل

رر فيما صنع وعن ابي الموثر ايضا قد رفع

امسکه

مخافة ان

عنده

يهر بن من

- 225 -