سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٩

لرجله

كشوكة

تمكنت

قال ابن احمد اذا ما طعنت واش ـتغلته فله ان ينزعا ويبنين على الصلوة مسرعا وليعد الصلوة مهما اخرجا ولم تكن تشغله اذ عالجا ذلك الفعل الخفيف ان يشد طرف عمامة الى أعلى العضد

ان لم تكن تنحل كلها فان تنحل كلها فيلقيها اذن ورفعه لتوبة الى الكـ

كذا

الازار والردا او راسه كذا اماطة

التحف به

الضر

وهكذا تحول من جهة

ومن

يغطي راسه

ـتف

حصبا لسجود ما استقر

ربها لاجل ما وعوته

احتشاما فيها العلة

ففيه

الاختلاف

قاما

للح

ــــر والبرودة

وجاز ان القى الغطا ويرجعن كرزية في الراس

7303

والخلف في التحريك للخائام من

بلا رشق مع اللباس

يده

بالاصبع الابهام

لا باس مع سليل محبوب الاجل والقطب بالفساد - قولا قد نقل

وذالك القولان عنهم

وردا فيمن

سهى وفي الذي تعمدا

وان يکن باصبع قد حركه من يده الاخرى الفساد ادرکه الفساد ان لم يشغل عن الصلوة اختار بعض الاول

وعدم

وتفسد الصلوة ان تعمم

وهكذا

وان راى شيئا کشبه عقرب فيان ان ذاك غـ يرها فـ لا وماسح الموضع السجود لا والعد للتكـ والايات بير

باصبع

ان

حلها

وتمما

في الراس او في الذنب

عليه في الذي قد فعلا

يعيدها وقيل لا

ينقض

للصلوة

ـلا

باسه

تعد

وذاك في الفرض واما النفل لا اعادة ويكرهن ان فعـ وان يكن قد عدها في نفسه فهو يكون سالما من وقيل من سلم بالسهو وقد خطا لخطوات قليلة او لكثيرة وسوى للردا وقد دعا ولو بعجمة بدا لدنيوي وعمل لغير ذا من كل ما كان يحل کلام اک ــل اسد بار شرب ونقض لوضؤ طاري حصل وبالاخيرات الفساد قد

فلا فساد في صلاته يحل والمصطفى من الصلوة قد خرج سهوا وقد مشى هناك واندرج استندا وقال ما بدا له وقعداً

وحرك

وحينما

اليدين ثم تبين

بني

وما

اعاد هكذا

روي

ونسخ الكلام من ذاك وقد بقى سواه غير منسوخ

- 227 -