سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٦

طالعه

كمثل حيض للفتاة يحصل ومثل عيد عن قريب يصل ومن مضى على صلاته وقد خاف طلوعا او غروبا ان يرد تسليم رآها او قد رآها في الغروب واقعة فها هنا احتمال ان قد صلى قبل طلوع او غروب حلا وان يکن اخبره الامين في صلاته فليکملن وليقف وذاك كله اذا ما دخلا وشك من بعد دخول حصلا

اما اذا

حرم

بعد ما نظ وجوزوا ان ينظرن ان خافا

فما

عليه ان

يعيد

كذاك ان احسن صوتا او احس لمشيه صلاته فليعد يحس

وناظر

ولم

للنظر

مثل لص او عدو وافي

فلينظرن

وليلتمس

وفيه ترخيص

وجد

خاف على النفس او المال هنا او غيره او مال غير ضمنا وان يخف واحتاج ذا ليقعدا فليقعدن لاجل خوف وجدا ولم تشغله ما عليه باس فليتم الاحرف يعيد ان كانت بحيث تعرف

كتابة

له تبن ومن وقيل ان له تبين

تاز عن موضعه ان ينتقل ان كان قد قابله في ذا المحل لان ذا العمى لا يدفع مثل الصحيح ان اتاه وليعد الصلوة مهما قصدا الدفعه الا لضر وجـ فان يکن خاف من الاعمى ضرر فانه يدفعه كما قدر

اذا درى بحيث يمضى ذو العمى

يهرع ــدا

الذي صحح قطب العلما

وان يكن حال الصلوة قد خطر شغل له حتى تحرك الذكر

قد

يعيدها ان نفسه وان يكن لذاك لم يستعملا فانه

اشغلا بذكر

ذاك ولها قد

اهملا

في

ـرة وقيل مهما حدثاً رد فكره الى عاقبة

صلاته

واتبعنا

رة

الحد

كل ما يدخل قلبه الوجل

رد فكره الى

دنياه او الآخ

ى يزول ماله كان حصل

وماله يدخل فيها ابدا ان كان سابقا الى ان يبردا ان لم يخف فوتا وان خاف دخل ورد فكره الى ما قد شغل وجاء فيه رخصة عن الاول ان لم يصل احليله حين استقل ما من القيام يرتفع فليس من نقض بذاك قد يقع والثوب مهما كان يقطرنا ماء فماله يصلين ان يکن الوقت هنا متسعا والقول بالجواز ايضا رفعا وان يك القميص ليس يقطر لو كان مبلولا فليس

- 234