سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٧

حح

القطب بان لا تفسدا لو ثوبه يقطر ماء وجدا كذا بدنه لو التصق على الحصى او الحصير والتزق اتى ان الرسول قد فعل ذاك على الترب وعنه قد نقل وما ذكرناه من الاحكام فذاك بالتفصيل في

بالجملة والحكم

ان

كلما

ستغلا

فانه عليه ان يشـ كان عن الصلوة تى تكملا

مما يصلح للصلوة رسما به وان ذاك له قد اشغلا اذ ذاك من صلاحها قد جعلا

من

جملة

النواقض القلبية

النواقض السكون

بالسهو

عن

قراءة تكون

عمد

ال

او عمل مثل قيام خالي وهكذا القعود في المثـ فان بقى كذاك مقدار عمل مستقبل فالنقض فيها قد حصل وان يكن لذلك الفعل ولو قليلا في الصلوة فليعد وقيل لا يعيد الا ان حصل له سكون قدر ما ياتي عمل كمحرم اکثر من قدر نفس او بلع ريق بعده قد احتبس على مقال الاولين وقـ قراءة تجزى على الثاني صدر كذاك مهما ترك التسبيح مع سجودة عمدا بلا عذر يقع وهكذا ان ترك التعظيم في حال الركوع عامدا في موقف

وهكذا

تنقضها

افعال باطنة

ان كان في تكييفها تعمـ وان يك التكييف ما

وقال

بعض

تفسدن

لو انها دا بقلبه حين لها قد تعمدا فانها لاجل

لن

قلال

وجدا

تفسدا

تعمدا او دون عمد ان لها قد وجدا

ان كان قد رد جوابا او ساءل وذاك بالتكييف في النفس حصل به خاطب او اجابا في نفس ــه يعيدها ايجا با محلا كان فيه

يحفظنا منها

هنا

وان ور خصوا ان كان ولو اطال ذاك ان لم يكن تكييف عصيان بهذا الموطن

او اعتقاد للمعاصى مثلمـ وهكذا محبة لمن كف

وكقنـ

يبغضن في

منه

مسلما

صدر

ن

وط واياس امن والشرك بالله وسؤ الظ ونحو ذاك من معاصى الغامض فذاك للصـ لوة اي ناقض ان لم يكن على سبيل الخاطر وخطفة الوسواس في السرائر

- 235 -