سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٠

وانه ليس ن ايضا مع من يراه سنة اذ يقضى آيات سجدته طرا مكملات

الا

اذا القاري تلا

وقيل بالسجود ان بعضا قرا وقيل مهما يقراءن

يكبر

كبر القاري متى يهوى الى

سبحان ربنا الى مفع

وقيل

في الاسرا

يقول قدوس مع

ما ثلاث مرات وبعد يقول

الاكثرا

جوده ويسجدن قائلا

ولا لو كان في الاسراء فيما قيلا

سبحنا لذي الجلال ويقدس

بوح

جري

ملائك

ورب

بنا

ـروح

يرفعن راسه مكبرا

بعد رفعه قد سجدا وجهي لمولاه الذي قد اوجدا سمعه معا وبصره

ـده من عدم

ورة وشق

لله الذي لم يجعلا سجودنا الا له تفضـ

ـلا

اعظم بالسجود اجرى وحط يامولاي عنى وزري

ومثلما قبلت من داودا عبدك

فاقبل

سجودي

ويحقولنا

على النبي الهاشمي المصطفى

وشرطها يكون كالمكنونة تطهير ورخصوا ان يسجدنها القاري

وفي قميص نجس وفي محل

ولو بلا

قد بلا تيمم

سجدا وكان

يا الهي يصلى

السجودا

لمنا

ن قفا

ثوب بدن وبقعة متيمما بلا اعذار ولو في سعة هذا فعل

للما

والتراب وجدا

جد في اوقات وليس فيها قط من صلوة

ترسلا كغيرها في الصفة

بل انه يقراء أي آي السجدة مستر

وما عليه بعد

ذاك

ان زال ذاك المانع المحدد

وان يكن لم يقراءنها فلا باس عليه في الذي قد فعلا

بعده فجره وعصر

خلفا لمن يقول فيها تسجد من بعض من الاعيان بانها

عن

جد

يوجد

کل

آن

لوة

وجاء لانها مثل الدعاء تاتي خلاف حال كان للصـ

وان

لانها وذاك مبنى على

يسجدها من مثل الدعا وقيل لا قالا من

ستقبلا

فقد اتى بما يكون افضـ

لمن يسجد ان يستقبلا

مثل الصلوة حالا

وذلك السـ جود لازم على قار لها لها وسامع لما

ولو جماعة ورا الامـ

ويتبع

يهوى

ونه وبالامام لا

تلا

امام القوم من قدام

الا ان يکن مستقبلا

248