الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٠الامة يجلس جلستين حال الخطبة
يخطب قائما وقد يجلس في الخطبة مرة فقد يقعد حال الخطبة وكله من فعل اهل الدعوة
وكان
بعض
علماء
وبعضهم
وبعضهم
و بالتكابير لها فليـ
بتدي وبالت
نا على الاله الصمد
وبالصلوة والسلام الواف على النبي الهاشمي الطاهر
وليك بالمعروف فيهـ
في خطبة الفطر
وصفة الاخراج
وعن مناكر مناكر وفحش زاجرا
احكام فطرة كما قد يلزم
ورد في الاثر الشريف عن اهل الرشد
ويوم
نحرهم
يبين
حکم
الضحايا مثلما
يعين
وتلكم
الخطبة
لزما
وقال
وها
هنا باب صلوة العيد
بعون ربنا
بعض انها لن تلزما الحميد
صلوة الايات
سن
لکا لخسفين والزلزلة صلوة ركعتين في الرواية وهكذا ان بأن في السماء نجم له ذيل لعين الرائي كذاك نجم غير معتاد بدا وكثرة الحمرة شيئا زايدا كذا بقاؤها بقاما علما وكثرة انقضاض شهب في السما والركعتان ركعة طويلة وركعة من بعدها قليلة تكون بالقرآن والتعظ
لمت
كذاك
بالتسبيح
للعظيم
لا ركعتان مثلما قد قيلا في ركعة عن بعضهم منقولا فقد روى عن عائش وعن فتى عباس في بعض الروايات اتي بان ذي الصلوة ركعتان في کل رکوع وسجود على اهل القرى والمصر أكد
لوة
للقيام
يقتف
عند
الام
ات
ولا لغيره من الآب
د
ـل مالذاك من بل اجتماع في مساجد البلـ يدعون يذكرون لله الصم حتى يزول ما بدا ولا ضرر في عدم اجتماعهم لما ظهر وتكفين قراءة القـ القرآن عن الصلوة في مقال ثاني والقطب قد انكر هذا فالخبر في ذي ــلوة جاء عن خير البشر وجاء في التاج وهل يصلى لشدة الرع د وبرق حلا والريح والظلمة والضباب ولا نقضاض كالشهاب
او ان
يدعى لذا خلاف
النجم
حكته في اثارها الاسلاف
258 -