الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٥وان تصبه ضربة حين سقط في الما قوية فلا انتظار قط يمت بسكتة فقد
ومن
ورد
الاطباء كلام عن
مستند
لكن ورا الثلاث من ليال ان يدفنن في الحال
لا
ينبغي ان لم يكن
مماته
تحققا
وان يكن ذاك فليس ينتظـ
كذا
انه
افاق
ثم
بل يدفنن في الحال حينما قهر
ققا
فيه الكلام ان يكن تحـ اللديغ والذي قد سبقا موتهم فلا انتظار لهـ كأن افاقوا ثم بعد اخترموا
وقال بعض في المريض
وفى
واد
خيال
ورة
العلامة
التي
في موضع فيه ضياء يحصل
فان يك النا
فيه
اولا فذاك ميت مقضـ
اصح من باقي العلامات الاخر
من اراد الدفن للمصاب بما ذكرناه
بدون
من
الاوصاب
من زمان
الى الذي قلناه ينتظرن في الآن ان فانه لا يتركن لو كانا وليه او يبلغ الاوان والميت لا يترك قالوا وحده ولو ببيت مغلق اعده لديه لو كان طفلا حارسا عليه
راءة تحرس الرجل والعكس ان لم يك ريب قد حصل
بل
يتركون حافظا
وتقعد
وان
لذاك
ففسد
بلا أحد شييء لتركه هنا
قد تركوه ضامنونا وبعضهم
وان من علامة الخيرات للميت
ف على الجبين برد في فواده وصل
وعرق خـ
كذاك
لكن
بهذين
المختضر يحس
وقد نجس البرد فوق القلب لفظ الخير في لسانه
كذاك
برخصة انطلاق
يفتونا
آتي
وذرف
العـ
ينين
في الله في النفس حصل
ابي الشعثا كما
ضرن طمعا في يدلنا
تثبت
لكن ذاك كله لن يثبتا له ولاية اذا
وهكذا امارة الشـ
رور لا
ولا تزيل عن ولي قد سبق
ومن امارات الشرور
جعلوا
ولاية ولاية تحق
تلزمنا براءة
ولحظ
سؤ
يحصل
للعين
والاغماض
والتز
الشفة عند بيد
لكل داء واذى مهـ
كذا انقباض الوجه وانقباض حاجبه كذا انقباض حاجب لجهة
و تندبن عيادة المـ
ريض
- 263 -