سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

وان لله ثوابا وهو لا بشبهه قط ثواب لو علا ويعرف الثواب باسم الجنة اعده الله لاهل الطاعة فهم بها مخلدون ابدا غير منقلين طبلة المدا وان لله عقابا قد علم لا يشبهنه عقاب لو عظم واسمه النار اعده لمن عصاه من عباده ومن فتن

أعاذنا الرحمن ذو الجلال من العذاب ومن النكال وانهم فيه مخلذونا ومنه قطعا غير مخرجينا

وان للرحمن جل وعلا ملائكا اكرمهم وفضلا وانهم اجسام نورانيه انشاهم الخالق للبريه ليعبدوه ويطيعوا ما امر ونيتهوا لنهبه اذا زجر وجملة هم سوى الاناسي وغير نوع الجن في الاجناس وان لله العظيم انبيا من نسل آدم هداة اصفيا والخلف في عدادهم والمشتهر مائة الف انبياؤه الغرر

وفوقهم عشرون الفا واتى

الف وعشرون معا واربعه

عن بعضهم بانهم لمائتا من الالوف هكذا قد رفعه

والرسل منهم ثم ايمان الرجل بالانبيا جميعهم وبالرسل

ان جاء مجملا لمجز دون ما الا الذي عليه حجة تقدم

بعينه كمثل من قد سم فواجب يومن بالذي ذكر وان لله العلى كتبا

ان ينظرن لعداد رسما بواحد يعرفه ممن علم في الذكر منهم بنص الاسم على الخصوص باسمه الذي سطر انزلها للانبيا مرتبا

لمن يشاء منهم وهو كلم خالقه الله المهيمن الحكم

وحكمة الرحمن في الانزال

ما لهم وما عليهم طـ

تعليمه لخلفه في الحال

وهكذا للمومنين بشري

137