سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٩

والفضل للحامل في التقدم ومن اتى مشيعا فالفضل له

يمي

ميا:

لدى

سيرهم

تا?

ير عمن

حمله

خبر

من رفعه

من

مرا

قدامها لو

عنها شبرا

ـتبوعة لا تابعة

جنازة وليس مع عليه فليقف مرت من

وان

بالحالة التي عليها قد سلف

ان قائما او ماشيا او قاعدا او في اتکاء او يكون

ويذكر الله الله العظيم

ومن

يكفن

ميت

راقدا

وحصل بذاك عشر حسنات ان فعل

ماله

من

کمن يکسوه في احواله

انقضا مادام في ضريحه الى ومن يغسل ميتا لم يبق له ومن يغسل مسلما فهو كمن

الدنا

يوم

القيامة والقضا

فبالتغسيل

ذاك

غسله

مؤتمـ

عليه

سلام

ــل لله نبيـ

ولا تشـ يعه وانت راكب الا لداع او لعذر

لانما

لائك

کل

مس

الكرام

موحد

اذ

خلف

وقال بعض ان من قد ركبا

س يدرون المصير في غد

جنازة اليها

ذهب

فانه کجالس في اهله اي لا ثواب كائنا في فعله وعل هذا ان يكن لغير ما عذر

وقد

روي ان الرسول ركبا

عند

فللعذر مقام

علما

وقيل للمشـ اة قيراطان والنصف للراكب في ذا الشان رجوعه وحين ذهبـ والمانعون للركوب قالوا ذلك منسوخ ولا احتمال

او ان ذاك لضـ ـرورة وقـ ان ينصرفوا من وبعـ

ملائك

العـ

ويكرهن الاتباع للخرد

رورات مقام

ــع

س في ركوبهم من نكر

تروح

بعد الدفن

بالسلام

كان حامل سواهن وجد

جنائز ليا

يتبعنا

يك منهم قط نهي يعلم

جابر لها

يتبعنا

خير الناس قال ارجعنا

قال

الربيع قد

وجدنا

هنا

خلف

والفقهاء

حاضرون وهـ

وجاء انهـ انهن لم يز

زلنا

لكنما المشـ

هور منعمن

الى وارئـ

في

بالاثنين

الميت

L

يصـ

بالثلاثة

عند

حملة

ويحملن

واحد

الحمله فلي

مجتمعه

في ذاك ضرر

كن مازورات

وحمله بزائد عن اربـ

مكن غير ماجورات

- YVV-