الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٨وللذين كفروا انذارا وهكذا الايمان ايضا بالقدر معرفة الشرك وما ترتبا معرفة التوحيد ايضا ثم ما
كذا اعتقاد للرجا والخوف
من قبل ما أن يصلينهم نارا وبالقضاء واجب على البشر
عليه من حكم كذاك وجبا
ترتبت عليه امر لزما
ولاية براءة وقوف
وحكم تفسير لهذي الجملة كحكمها عند قيام الحجة
وغيرها وخالف المذكور في
ثلاثة مواضع لا تختفى
اولها الجملة في السؤال لا
ان كان من بعد قيام الحجة بها وذاك باتفاق الامة
والخلف في التفسير في المقال
وانه بالشك في ذي الصفة لو حجة التكليف باعتقاده
ينفسن عنها لمن قد ساءلا
ينفسن عنه في السؤال
لايهلكن بعد قيام الحجة
قامت فلا يهلك في ترداده
ومذهب الشيخ الامام الكدمي واحمد نجل الحسين الفهم إن لا ينفسن في السؤال عنه كحكم جملة بحال
وقال نور الدين بعد والنظر بين الذي يكون من صفات
وكسميع قادر بالذات
وبين
اشياء
مجوزات
قد يقتضى التفريق فيما قد ذكر واجبة كعالم بالذات وما كمثل هذه الصفات بالعقل مثل البعث للاموات
والحشر للاجسام والثواب في داره الاخرى وكالعقاب
الموضع الثاني بان الحدثا لا يسعن جهله قط ولا والخلف في الاحداث في التفسير لا يسعن جهله كالجملة
في جملة لمن به تلوثا بان نشك فيه حين فعلا فقال بعض قدما العصور وقال نور الدين في القضيه
بان هذا لهو الشائع في ما بيننا في شرعنا المشرف
138