سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٨

ينزل الميت في

وضع الميت في القبر

له

وان

يکن انزله منهم ينزل الرجلان

اقل

اولا

وان

نب

او لراس

وان باب القبر في قولهم

وقال

له

اثنان او ثلاثة من او زائد فما به باس حصل فالجنب فالراس يلحد جعلا قبلا فلا باس بما قد صنعوا نحو من رجليه لذا

يقدم

رد

جهة

وبعد وضعه امام القبر قد قالوا لنحو رجله يرد بدون تدوير لذاك الميت ودون ما قلب لاي ويدخلون راسه من حيثما تكون رجلاه بقبر علما بعض يوخذن معترض من جهة القبلة حينما قبض وقال بعض يوخذن من حيثما شاءوا من الجهات حين قدما وبعد وضعه على القبر يحل ما كان من عقد على الراس جعل ما كان على رجليه ويترکـن مكانه لديه

كذاك

ينزلن

للفتاة المحـ

رم

وقال

يقدم

يقع

مقدم

بعض زوجها وذا هو الراجح والمحرم مع عجزها ان كان واحدا وخلفهم في زوجها والمحرم يبني على قول لهم هو انقطاع امر العصمة او البقاء على الذي قد كانت لها ولا. زوج فللعجز أمين جعلا

وذا

محرم

وان يكن لا يستر القبر بشيء ساتر لو كان ليلا في ظلام غامر لو ذكرا كان صغير السن حتى يوارى في الثرى بالدفن ــن في القبر من تحت الستار الكائن

يكون راس واضع وداف وضعا الله مهما

يقول

وزد

بسم

وهكذا بالله

بعد

ذا

معا

على ملة خير الرسل ان كان من مات لديهم ولى

يرد تربه في الحفر اهالة

القبر

جعله

من كان فوق الرفق ولا يفرش له ولا. يوسد لو بترب ـن على الميت ترا با ردا في قبره فاجره قد عدا هنا من التراب ذهبا مبينا فان يك الميت انثي اعليا من حيث كان راسها قد وليا

كمنفق

بمثل

ما

رد

وقيلا ما قد ولى للراس طرا يعلا

وعكس ذا في ذكر

غادة ان رجلا او

تحققا

وقال

بعضهم يسوى

مطلقا

- YAT-