الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٩وقال آخرون انه يسـ الموضع الثالث في الايمان يجزى بقلب دون ما ان تنطقا
جهل به والشك فيه ان وقع بجمله خلف عن الاعيان
واتفقوا بانما الايمان في
اوليس يجزى مثلما قد سبقا تفسيرها يجزى بقلبه الوفي
وانما النطق به لن يلزما
فمن بذاك الحال قد تكلما
فانه ابدى تطوعا وما
عليه فعل ذاك شيئا لزما
وموضع هناك ايضا رابع وهو بان العلما تنازعوا في حالة التقرير للايمان بجملة مع ذكرها في الآن اوجبه بعض ولا خلاف في تفسيرها بانه لمنتفى
واعلم بان جملة التوحيد قالوا لدى تفسيرها الموجود تقوم بالسماع فيه الحجج وهكذا بالعقل ايضا يخرج لكنما معرفة الالفاظ من ذلك بالسمع تخص ان تكن فلا تقوم حجة بما ذكر الا من السمع غداة ينتشر لانها صوت والفاظ فلا يدركها بالعقل من تاملا
الا بان يكون الهام وقع وهو يقوم في مقام من سمع حد الذي قلنا به وقد خلا
فانه يكون لازما على اما معانى ما هنا قد ذكره
فانما
المعرفه
المقرره
بخاطر البال اذا ما تقع عليه تثبتن ولا تندفع مثال ما الحجة لما تقما عليه الا بسماع فهما
من ذلك اللفظ كاعن يعرف حق الله او رحمن او ما ماثلا او يعرفن انما لديه واسمه الجنة او عقاب
بان اسم من له كان خلق ذلك من اسماء ربي ذي العلى جل ثواب للذي يهديه واسمه النار لمن قد خابوا
فلا تقوم حجة التسمية لهذه الاشياء على ذى الصفة ونحوها من الامور الا من طرق السمع اذا تجلى
139