الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٠اما معانيها فتلك تعرف فان تكن قد خطرت هذى على
بالعقل ان كان صحيحا يوصف.
بال امريء مكلف قد عقلا فلازم عليه يعرفنا هذا بانه كما وصفنا وذا كأن فى بال انسان يقع ان له لصانعا كان صنع وانه مثيب من قد اخلصا في طاعة معاقب من قد عصى وكان لا يعرف اسم الصانع له ولا اسم الثواب الواقع فانه عليه ان يصدقا بذلك المعنى الذي تحققا
من غير ما تسمية له فان
يسمع باسمه الذي له زكن
ــن
فانه يلزمه التصديق باسمه اذ وضح الطريق وقال نور الدين هذا ينبني على مقال الكدمى الفط من ان للعقل لحكما ينجلي مع عدم الورود للشرع الجلي جملتنا فانها نوعان
معاني
قال وما اراه فى معـ تعتبرن لواجب عقلى والنفى للشريك في الاحوال
مثل وجود الواحد العلى ووصفه بصفة الكمال
فان هذا النوع عند الكل حجتة من طرق للعقل والثان وهو ما من الاوصاف يجوز في العقل السليم الصافي كالبعث للرسل وانزال الكتب مثوبة لطائع يبغى القرب وهكذا عقوبه للجاني وكلما كان كهذا الشان فانما حجت ها بالسمع تقوم لا بعقلنا والطبع وكلما القيام في حجتة من طرق العقل الينا ينتهى حجتة بالسمع قد تقوم وليس عكس ها هنا معلوم لقوة في طرق السمع تجد فلا يكاد يختفى على احد يفهم معنى اللفظ مهما يقف أما طريق عقلنا فهو خفي ليس يكاد يدركنه ابدا الا ذكى فهمه توقـ
ــدا
140