سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٩٦

94 -

باب الاعتـ

كاف

الاعتكاف اللبث في المكان في لغة العرب بلا نكران وشرعا اللبث ببطن المسجد بالذكر والقرآن والتهجـ يوما وليـ لة وفي رواية عن بعضهم يوما وبعض ليلة ثلاثة أيامه فصاعدا القطب المقال الأولا في كل وقت إن يشا التقربا من رمضان فلهـ ا فثابر

ددا

فما علا وبعضهم قد حـ وقيل بل عشرة فما علا

J

والاعتكاف سنة وندب

لاسيما فى عشرة الأواخـ

وصحح

ــلا

لكي توافى ليلة القدر فلا تغفل قيامها ولا تهمـ ومالك كره أن يعتكفا لأنه يحاذرن عدم الوفا والصوم عند الاعتكاف لهم مع أكثر الأصحاب شيء يلزم من ثم لو ينذر أن يعتكفا ليلا فلا يلزمه فيه الوفا ودون صوم جاز عند البعض من أصحابنا ومع على والحسن وليس في اعتكاف سيد البشر في رمضان من دليل يعتبر على اشتراط الصوم لكن صادفا فيه اعتكافه الأمر عرفا وذاك أن رمضان زمن عبادة والخير في فمن يكن في رمضان اعتـ وليس يجزى صوم تكفير ولا تطوع من اعتكاف فعـ اعتكاف فعلا ومه للاعتـ كاف أولا

يعلن كفا فلاعتكافه الصيام قد كفى

ولينو الاعتـ كاف لا التنفلا

وشرطه بمس

بصـ

جد تقام فيه جماعة لها يرام

وجمعة لو فيه لم نصلى كل فروضهم وهذا أولى

وقيل لا إلا الذى قد توقـ

جماعة وبعضهم قد

وقال بعضهم بكل مسـ

فيه الفروض خمسهن أجم

إلا الذي تقام فيه الجمعـ في أي بقعـ

ة وأى بلد