الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٠٣-
101 -
قد بدل الله الأمور وخلق ما لم يكن يعلمه من قد سبق يخلق ما لا تعلمون قالا إذ ذكر الحمير والبغالا وأصبحت طرق المواصلات أسهل ما كان من الحالات فاليوم أدنى المال والمقدرة لغ الحج بدون
ويحسبن
وتترك المرأة ما تزين به لزوجها وما تحسن بدون إسراف وبالباقي تحج إن كان عندها حليل مبتهج والحج بعد الدين والعيال بلا خلاف وبلا جدال في الحين ما قد لزمه من نحو كفاراته واجترمه ومن عليه الحج لكن أخرا حتى تلاشي ما له وافتقرا فالحج دين لازم عليه يوصى به لعل من يقضيه ونية الحج فلا يجـ وز أن يهملها ولو فقيرا ممتهن ومن له مال لحج قد حضر يكفيه أو تزوج خوف الضرر فإنه يحج مهمـ ا كان في أيامه أو أشهر الحج الموفى وإن تكن أشهر حج لم تصل فليتزوج بالذى له حصل وما عليه الحج فيما أقبلا إلا إذا ما لا سواه حصلا وقيل إن الحج دين لزما عليه بعد ذلكم تحتما يوصى به إن خاف أن يخترما كحالة الدين الذي قد لزما ولينتفق وليتزوج من وجد مالا قبيل حجه ولا يصد فإن أتى الحج وفي يديه بلغ فلازم عليـ وامرأة مع زوجها أو محرم تحج إن هم وجدوا مع مقدم
فمع
ثقه
معهم
نساء
بهم مستوثقه
وإن هم لم يوجدوا الثقاب من كل ضرر كمنعهم لنفسهم ومن حضر
يمنعهـ
هذا هو المذهب قال القطب ومالك والشافعي الطب
وحسن والحنفى منعـ ومالها تخرج للنقل سوى
إلا مع المحرم أو زوج سعى
عندهما بدون خلف استوى