سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١١٠

-

108

أشعث مخلوعاً من اللباس مجتنب المباح بين الناس

ثم وقوفه بأرض عرف

د

شاخصة أبصاره منكسفه

مابين راكع وبين ساجد

كل فريق منهم بقائـ وداخلين مكة أرض الحرم وطائفين في المطاف المحترم مستلمين أشرف الأحجار ومتعلقين بالأسار

ة

ماشين ما بين الصفا والمروة ساعين فى المسيل بالهرولـ جميع ذى الأحوال تمثيل بما يلقاه بعد موته ابن آدما من فرقة الأهل ومن ركوب نعش دخول القبر والكروب وما يلاقيه من الأهوال هناك والقيام للمال ثم إجابة الصريح الداعي وحشر كل أمة مع راعى ووجل خوف ذهول عقل مع الوقوف ورجاء الفضل وكونهم هناك بين جائز وبين محروم وبين فائز ويندبن له لكى يتسا خلقه في المزاد أن يوسعا وتحسنن عشرته فلا يرى غضبان أو مشاححا أو باسرا ولا يكن في صحبه طماعا أو غاصباً أو خائنا متاعا ولا يكن مماكسا على الكرا أو ما يحتاجه أو الشرا بيع لكنه له بأن يراجعا إن كان يوماً شارياً أو بايعا بمرة أو مرتين إن أحب بدون كذب كائن ولا غضب وما اكتراه للركوب ليس لـ أن يحملن فوقه لو خردله وينبغى خروجه في أول نهاره يوم الخميس الأكمل من بعد أن يصلين في المنزل لله ركعتين بالتنفـ يقرأ فى الأولى مع الفاتح الفاتحة بالكافرون ومع الثانية يقرأ بالإخلاص والمثاني ثلاث مرات بلا تواني ويجزين غيرهما والأولى أن يغسلن قبل ذلك غلا وإن توضا لهما وما اغتسل فذاك يجزيه متى له فعل

ــل