الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١١١-
109
وليد عون بعد بما قد حضرا من الدعا وماله تيسرا
وينبغى تقديمه
لصدقه نبل ركوبه تكون سابقه
وليصطحب مكحلة وجلما وهكذا المرآة أيضا معهما
والدلو والحبل وكل مالـ
وليصطحب تلاوة والذكـ
يحتاج مما يستطيع حمل
لله لا يفتر عنه فترا
در
ط
ويخلص النية للرحمن بعد وداع الأهل والجيران فإن علا على البعير كـ برا ثلاث مرات بذاك أمرا وقال سبحن الذي قد سخرا هذا لنا إلى التمام وجرى وليتل ما يحضره من الدعا ويسأل التسهيل فيما قد سعى وكلما أشرف فوق تلعة كبر الله العظيم المنة وحالة الصعود فليحوقل وفى الهبوط فليسبح للعلى وهل يسن ذاك في كل سفر أو سفر لله وحده صـ كطلب العلم وزورة تخط لرحم أو ذاك فى الحج فقـ وأيد الأول ماقد وردا أن النبي الهاشمي أحمدا أتاه إنسان فقال إننى أحب للأسفار طول الزمن قال بتقوى الله ذي الجلال أوصيك في الحل وفي الترحال وان على نشز علوت في السفر فكبر الله العظيم المقتدر كان الخليلى الإمام يفعل ذلك في الجهاد حين يرحل والذكر مندوب لدى كل شجر ويابس رطب ومع كل مدر وينبغى له إذا ما نزلا في موضع صلى اثنتين أولا وإن أراد الارتحال ودعه بركعتين وتلا مـ وإن أتى إلى بلاد أخذا من تربها وفى الشراب نبذا ويشربنه قبل كل شرب يسلم من وبائها والكرب