الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١١٨- 117 -
وكان أهل طيبة الزهراء لا يبلغون ساحة الروحاء
لبيك ربي بقلوب راجيه
الصحابة
حتى يبيح صوتهم بالتلبيـ وهي على مرحلة من طيبة وذاك منسوب إلى تلبية وقيل لا رد لزم
ولا يرد للسلام أو يتـ
بالتلبي
صوتاً بمسجد بغير مكة
وماله يرفع ومثلها منى ويسمعن في غيرهما من القرى أن يقف وأنها لهى شعار الحاج ونسك العمار والحجاج بها إذا اسـ تقبله ركبان يدرى فإنها له بيان له ويمنعون عنه ما يمنع أن يناله من أحرما
يدعى
وينبغى له بأن يجـ
ددا
وعقب الصلاة وقت السحر
تلبية مع
كل حادث بدا
بيان فجره المنتشر
مع انتباه من منامه فلا يكون في هذا الزمان غافلا وكل شيء يسمعنه من حجـ يجيبه ومن تراب أو مدر وكله يلقاه في صحيفته يوم الجزا فليغتنم لفرصته ولا يدع تلبية حتى يصل مكة إن بعمرة هذا دخل وعند مالك أبي حنيفة بأنه يقطع للتلبية حين يوافي الحرم الذى اعتمر والشافعي قال إن وافي الحجر وهو الذى مال له القطب وقد صححه وقال هذا المعتمد ومحرم بالحج يوم عرفه يقطعها عند زوال عرفه وذاك قول لعلى يرفع أما مع الجمهور ليس يقطع حتى يوافي جمرة بالعقبه ويرمين سبعاً بها مرتبه فقيل عند أول الحصاة وقيل إن أتم للرميات وخفض صوت للفتاة أفضل من رفعه فالرفع ليس يجمل وإن تكن قد رفعت فالقطب لا يرى عليها فيه بأسا حصلا