سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

والخلف في الكلام هل يعد من فمذهب الجمهور منا والسلف

بانه يكون وصف ذات

صفات ذاته تعالى ذو المنن وهكذا عن غيرنا ايضا عرف ووصف فعل كل ذاك ياتي وفي الذي يروى عن المعتزله والبعض من اعلامنا المبجله بانما الكلام وصف فعل فقط لله العظيم العدل قال ابو ستة في العباره واعلم بانما الكلام تاره

فوصف ذات كان غير ملتبس

يضاف لله على نفى الخرس

وتارة يضاف لله على

فها هنا يكون وصف فعل

فمتكلم

معنى بانه له قد فعلا

ال

الكل

معناه حسب اول القولين لم يكن باخرس تعالى ذو العظم وخالق الكلام للانسان معنى الذي قال بقول ثاني ثم صفات ربنا الذاتيه فتلك عين ذاته العليه اي ليس غيره تعالى ذو العظم لانها لو غيره كانت لزم

اما بان تكون موجودات

من قبله وذاك بطل ياتى لانه يستلزمن ما ذكر بان يكون حادثا رب البشر

او ان تكون بعده موجوده وذاك لاستلزامها في الذات

وتلك ايضا قالة مردوده

بان تكون قبل ذى الصفات

لم تتصف بما من الكمال لها ومن شان وقدر عالى

فيلزم اتصافها في الحال او ان تكون في الوجود للعلى لانه يستلزم التعدا ومن يقل في القدما بالعدد وذلك القول به قد صارا وقال نور الدين ما قلناه فانه مذهبنا ما اعدله

بالنقص عن مراتب الكمال قد قارنت وهو من المبطل في القدما وذاك منع ابدا فأن ذاك كافر بالاحد كفر عداة ديننا النصارى ــا من القول وقررناه ومذهب الشيعه والمعتزله

150