الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥١وذهبت جماعه الاشاعره سبحانه عن قولهم معانى ائمه بذاته عز وجل
ان صفات ذي الجلال الباهره لها حقيقة بلا نكران زائدة قالوا عليها في الازل فهو لديهم عالم بعلم سبحانه عن قول اهل الظلم وقادر بقدرة وهكذا صفاته طرا على هذا الحذا ومذهب الاصحاب ممن قد عدل بانما اسماؤه عز وجل لهن عين ذاته اى انما مدلول اسماء عظيم العظما عين لذاته فما هناك من امر سوى ذات الاله ذى المنن والخلف في الاسم لنا بعض روى هل انه هو المسمى ام سوى قال ولا يشك عاقل وعى في انه ليس النزاع وقعا في لفظة الذيب بقول القائل هل هو نفس الحيوان الصائل لما يكن مشتبها على احد بل النزاع قائم قد كان في مدلول ذاك الاسم بين السلف فبعضهم يقول كل اسم نفس المسمى هو دون وهم فقولك الله فقـ د دل على اسم وذا هو المسمى جعلا كذاك ايضا عالم وخالق ومثل ذاك حاكم ورازق فانه دل على الذات التي بالعلم أو بالخلق قد تحلت وبعضهم يقول في الاسماء ما عين كذات ووجود علما
او غيره فان ذا بلا فند
وما اني غير كمثل خالق وان منها حسبما روينا كعالم وذا المقال مقتضى وقيل والخلف الذي هنا روى والفرق بين الاسم والصفات دون اعتبار لمعان توصف والوصف ما دل على الذوات
سبحانه
ومحسن
ورازق
ما ليس غيرا لا وليس عينا اطلاق صحبنا عليهم الرضى
فذاك لفظى وقيل معنوى
فالاسم ما دل على الذوات هنا لك الذات بها وتعرف
اعتبار لمعان ناتي
101