سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

بها الذوات توصفن قال ابو

شيببة نور الدين ذاك الا رب

حسب ذا فليس اسم الا لفظ الجلال الله عز جلا

قال وهذا فهو التحقيق لا

ما يذهبن اليه بعض من خلا

من ان اسم ربنا هو الصفه تلك التي كانت بال معرفه

فان عرت منها فانها الصفه

فحسب ما هنا لنا قد وصفه

فالبر بالتعريف اسما يعتبر

ودون ال فصفة وذاك بر

وقوله اسماؤه الحسنى فما فيه دليل يقتضى ما رسما

فانما الاسماء في الآيات تجوزا لانها هي التي

فوصفت به واما الاسما للحسن او للقبح الا ان اتت

جاءت بمعنى تلكم الصفات تفيد للحسن متى ما جاءت فانها ليست تدل حتما

ناك القابا لها معنى ثبت

فلا

يسمى الله ذو الجلال بلقب كحلقة بحال

لوصفة الذات لرب العرة

تكون غير ذاته العلية

يلزم من ذلك اما ان تكن حلت بذاته تعالى ذو المنن

او ان تكون منه بعضا منفرد فيستحيل دون ريب يحصل لو انها حلت بذي الآلاء وهكذا الثاني قد استحالا لو بعضه كانت يقينا للزم والثالث استحال دون ما فند خارجه عنها اذن للزما للغير محتاجا تعالى ربنا

او انها شيء على الذات تزد في حقه جل تعالى الاول لكان ظرفا جل للاشياء ايضا لانها كما قد قالا بانه مبعض ومنقسم لو انها زادت على ذات الصمد بان يكون ربنا بارى السما عن كل ما قالوا به ودونا نقول انه تعالى عالم بذاته ليس بعلم يعلم اى ذاته الكون لها تكشفا كشفا على التمام ما فيه خفا فذاته بالعلم جل نتصف حيث لها المعلوم كله انكشف

152