سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٦

134

—

دخول مكة والطواف

يسن للقادم نحو مكة أن يدخل الأبطح من ثنية تدعى كداء فالرسول عدلا عن الطريق نحوها إذ دخلا ومن كدى يخرجن إذا خرج كذا الرسول يفعلن حين حج وداخل من غير ذافلا حرج من أي موضع كذاك إن خرج يدخلها ملبياً حتى يصل باب السلام فهناك القطع حل وقيل لا يقطع حتى يستلم للحجر الأسود ثم يلتزم وقال بعض إنه ان شـ اهدا للبيت فالقطع هاك حددا ويندب استقباله للبيت إن قابل الباب بأي وقت وعند ذاك الحال فايكبر ثلاث مرات هنا وليذكر بية فهو ما يسن

ويدعون وبعده يدخل من

باب بني

الثمين

حه

بي

ثم يجى للحج

يدعو

اليمين

إن يك للمسح هناك يستطع من تحته أو جانب لايرتفع كذاك لا يعلوه قط بفمه إن شاء تقبيلا له لحرمه وما يشا من الدعاء قالا ثم ليكبر بثلاث حالا ثم ليقف مقابلا ذاك الحجر بحيث لا يصيب شخصاً بضرر لو كان خارجا من المطاف ثمت يدعو بالدعاء الكافي لنفسه ويدعونا للمؤمنين بالذى تسنى ثم على الهادي الأمين المصطفى يصلين وآله ومن قفا فإن يشا الطواف لاذ بالحجر مقدار مالا يبصر الباب الأغر وخذ إلى اليمين ثم كبر بعد ثلاثا عند ركن الحجر ودر على البيت العتيق ذاكرا وداعياً مهـ للا مستغفرا سبعة أشواط وللركن استلم في كل مرة وقبل واغتنم ولا تزاحم فإذا لم تقدر فقف اله إذن وكبر