سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٣٩

- 137

—

المفسدا

وعنده كذاك ينبغى الدعا فادع هنا وأكثر المتضرعا والأصل للطواف لما قال جل للملأ الأعلى جوابا قد حصل لقولهم أتجعلن فيها وسافك الدما تعمدا إني لمالا تطعم ون أعلم ظنوا هناك غضباً عليهم فلجئوا بالعرش ضارعينا لربهم جل وخائفين فأنزل الرحمى عليهم ووضع من تحت ذاك العرش بيتاً مرتفع على أساطين يقال أربعة وكان من زبرجد قد وضعه واسمه الضراح في المأثور ويعرفن ببيته المعمور فأمر الملائك الكراما بأن يطوفوا حوله قاما ألف ملك طول المدى له في كل يوم وردا سبعون منهم إليه هكذا قد وردا يعود أبدا لا وكل فرد وبعد ذا أمرهم في الأرض يبنون مثل طوله والعرض

يدخ

وذا هو الكعبة ثم أمـ

من ملك والجن ثم من وجـ

را من كان في الأرض ومن فيها ذرا

من بعد ذا من آدم ومن ولـ

بأن يطوفوه ولما حجا آدم بعد ذلكم وعجـ

قالت له ملائك السـ

سلام

قبلك طفناه بألفى

ع

سام

وجعل الطواف من أركان حج وعمرة على الإنسان والسنة الزهراء بينت لنا بأنه سبعة أشواط هن فمن يطف أقل منها ويحل ثم يصيب للنسا متى عجل فحجه يفسد فيما نجد وهكذا العمرة أيضا تفسد ولم يرد به خلاف السنة وطائف بزائد عن سبعة وراح في التغير ألزمه دما وذاك في زيارة تحتما وجائز عد الطواف يحسب بأصبع وغيرها لا يذهب وإن يكن قبل الخروج منه شك بنى على يقينه حيث سلك لو حجه قد كان نفلا فعله وتارك طوافه لا حج