الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٣ليس لوصف زائد عليها
قامت به فنزهن تنزيها
كمثل ما قالت به الاشاعرة فنزه الله وعظم قدره
وهو بذاته سميع مثلما
ليس بعين ركبت ولا اذن
لانما المراد دون ما شجر
كان بذاته بصيرا اعظا
كمثلما يزعمه من قد فتن
من اتصافه تعالى بالبصر
نفى العمى عنه ومن صفاته بالعلم نفى جهلنا عن ذاته
وهكذا من وصفه بالسمع قد ومن صفات الله بالحياة
اريد نفى صمم عن الصمد كان المراد النفي للممات
153
١٥٣ / ٥٬١٤٢
الأصل المصوَّر ٥٣ م.ب.