الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٤١- 139
—
فع
فالمصطفى أوقع أن النبي غير مجهود كما قد زعموا ولا الصحاب الكرما له العلة لة وزالا إذ زالت العلة واستحالا وليس ذا نسخا ولكن مطلق ترك فقول النسخ لا يتفق واستحسن الجمهور للأضباع لأنه يعين للإسراع ويكره الطواف بالأخفاف في قول من مضى من الأسلاف
لينظرا من كان من أهل الضلال حضرا
السم
کنه
السعى ما بين الصفا والمروة يسن عندنا وأهل الكوفة فتارك للسعى حجه يتم يلزمه يهريق دم وقيل إن السعى مفروض فلا حج لمن للسعى كان أهملا قال بذاك مالك وأحمد وعائش والشافعى الأمجد وقيل نفل لا فساد يلزم بتركه تعمداً ولا دم لقوله جل فمن تطوعا عن أنس وابن الزبير رفعا يخرج من باب الصفا إليه من مقابل الركن فذا مما يسن ومن يكن من غير ذلك يخرج أخطا وما عليه فيه حرج فيصعدن فوق الصفا والمروة بقدر ما يقابلن للكعبة بلا زيادة وقيل يصعد فويق خمس درجات يقعد و عاجز يقوم في أصل الصفا وهكذا في مروة إن ضعفا ثم ليكبر سبع تكبـ يرات وما يشا من الدعاء ياتي وبعدها من الصفا ينحدر قصدا إلى المروة وهو يذكر وإن أتى المسيل فليهرول هناك بين المعلمين فافعل وإن بلغت لموالى المروة فهاهنا أمسك عن الهرولة وأمش إليها وافعلن كمثلما فعلته على الصفا متمما