سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٤٧

—

145

وذو السقام يحملن لعرفه كذلك الكبير والمزدلف وإن من أغمى عليه أو سكر بعد الوقوف حجه صح وبر وإن يكن أغمى عليه بعدما زالت وما أفاق من هذا الغما

انقضت حتى

جميع أيام من

فإن حجه يتم

هاهن

ومن يكن من الزوال سكرا إلى الغروب فخلاف ذكرا فقيل لا حج له له وقيل له والنوم مثل السكر فى ذى المسأله

وقيل من بعرفات نام

يغتسلن ويتوضا ويصل

حتى أفاض الناس ثم

قام

ـل المغرب ثم يقوم بيتهـ

يدعو ويستغفر مما ضيعا إلى العشا ويكثر التضرعا ويلحق الناس بجمع ولزم شاة سمينة لجبر ما انهدم

وكل أرض عرفات موقف

فواقف بها فحجه وما لك يقول حجه يتـ

وعرفة واد قرب المسجـ و واقف بغير أرض عرف

لا للناس إلا عرفة يوقف فعرنة موقف إبليس تعد لكن عليه لازم يهريق دم يعرفه الناس بلا تردد إلى الغروب حجه قد زيفه

فعندنا ليس له حج وقد خالفنا في قولنا هذا أحد ومن أفاض قبل ما إن تغربا فقيل إن حجه صار ها وقيل حجه يتم ولزم عليه بعد ذاك أن يهريق دم

وقيل تم حجه ولا دما عليه بعضهم بذاك جزء وإن يفض من قبل ما إن تغربا لكنه عن أرضها ما ذهبا إلا متى ما الشمس كانت غربت فقيل إن حجه له ثبت والقطب قال لا يتم إن يرد. إفاضة من ذلك الوقت قصد لأن فرضه الوقوف وهو قد نقل رحله وسار وابتعد كحالف لا يذهبن إلى بلد بحنث إن سار إليها وقصد وقيل إن من بعمرة أهل وخاف فوت الحج قبل أن يصل

(م 10 - سلاسل الذهب)