سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٤٨

—

187 -

فلينو للحج ويأتى عرف

ويفعل الوقوف مع من وقفه

ويترك البيت ومهما رجعا طاف لحجة وعمرة معا

وقال بعض يرفضن للعمرة ثم بهل بعد ذا

وبعد فعل الحج والتتمي

يطوف بالبيت ويسعى ودم ومن رأى الهلال

وحده ورد

وليقض كل النسك المحـ

ــدد

بحجة يهل عمرة من التنع

يم

لرفض عمرة عليه يلزم

مقال

فليقفن منف

ــرد

د

بحسب الروية لا يقلـ

ويسترن خائف وإن فعل خلاف ذا فإن حجه بطل وإن يكن نادى منادى الحاكم الحج في يوم الخميس القادم جاز اتباعه إذا ما اعتيدا بصدقة لو جائراً لدودا ومن بقى بعد الغروب لم يفض فإنه لسنة الهادى رفض وها هنا مسائل في صفة مسيره في حالة الإفاضة تركنها إذ الزمان اختلفا فالحال حال غير ما قد سلفا فاليوم لاخيل ولا جمال كلا ولا نص ولا إرقال فالله قد أخرج سيارات تهوى هوى الريح عاصفات والمرأى في المسير للسائق لا لمن أفاض لو غدا مستعجلا فإن أتى جمعا يقول ما حضر من طلب الخير وصرف كل شر وليجتهد فى ليله بالتلبيـ والذكر والدعا لنيل الأمنيه لأن أبواب السماء قيل لا تعلق فى ليلتها فليساء لا وجاء أمر الواحد العلام بالذكر عند المشعر الحرام وكل جمع موقف ويستحب ما كان من مشعرها ذاك قرب والمشعر اسم جبل وكلها منه قريب وعرها وسهلها والجمع ما بين العشا والمغرب في أرضها من سنة المنتخب ومع مبيته بجمع يرفع منها لسبعين حصاة تجمع كل حصاة منه كالبندقة أو كحصاة الخذف أو كالجوزة