الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٤نفى الروية عن الله تعالى
باب به اذكر نفى الرويه عن ربنا سبحانه ذى المنة وهى اتصال في شعاع الباصره بكل مرئى اليه ناظره مع انطباع صورة المرئي في حدقة الرائى كما لا يختفى وقال نور الدين في ذي الصفة فهذه حقيقه للروية تلك التي كانت بنو العرب الذرى تعرفها من نطقهم اذا جرى فهم على العلم لها لا يطلقوا ونحوه في نطقهم ان نطقوا الا تجوزا لاجل نكـ ثة في ذلك المقام مع قرينة
والله ما ارسل من رسول
الا ينطق قومه المعقول قال ومع تقدير صحة الخبر ذاك الذي فى روية معهم شهر فواجب بان يكون الله جل يرونه ببصر فيهم حصل
كمثلما كان اللقاني صرحا
فقال جهرة بلا استنكار
بذاك في جوهرة وافصحا
ومنه ان يدرك بالابصار
ومثل ما قال به اللقاني كذاك ايضا صرح الشيباني
فقد نفى الروية في دنياه
وقال من لذاك قد حكاه
فانما ذلكم زند بق طغى وقد ضل به الطريق
لكن يراه في الجنان قالا
عباده ارسلها ما بالي
ومثل قوله الذي قد سطره قال فتاويل الغزالي الاشم لهو عدول عن حقيقه بلا بان يقال ان ما كان رفع قال وانا ابدا لن نقنعا بماله قالا وما قد بينا لانما حقيقة الذات العلى وانما المعلوم منه للملا
قال الجماهير من الاشاعره
والفخر للروية بالعلم الاتم دلالة فالحق فيما حصلا من خبر فيها فانه وضع من الغزالي وفخرهم معا اذ اولا الروية بالعلم هنا لا تعلمن لاحد من الملا صفاته الحسنى وغيرها فلا
154