الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٥٠—
148 -
وكل جمع موقف لمن وقف إلا محسراً فدعه وانصرف
الرمى والحلق والنحر
ويقطع المفيض من جمع إلى نحو منى تلبية له تلا عند وصول جمرة بالعقبه وقيل بعد رميها مرتبه
يرمى لها من بطن واد بها وذا هو الصحيح وبه قد أخذا وعمر من فوقها رماها لما رأى الزحام قد غشاها وبعضهم أجاز من حيث يشا أن يرمينها من إليها قد مشى وإن يكن من جانب رماها أجزا ومن أسفل أو أعلاها والرمى ينبغى استعداد بأن يكون من مسيل الوادى مع يرمى بسبع ولدى الحصاة
تكبيرة بعدد الرميات وإن يكن رمى حصاة وعرض شيء لها قبل وصولها الغرض فليرمين عنها حصاة أخرى أولا فمسكيناً يعاني فقرا وإن تكن قد وقعت بالجمرة من بعد صدها فقيل أجزت وجائز أن يرمين راكبا وإن رماها فليول ذاهبـ ولا يقف إذا رمى ولا دم عند وقوفه عليه يلزم وإن رماها بحصى من عرفه أعاد رمياً بحصى المزدلفه أو بحصى يكون من أرض الحرم إذ بحصى الحل له ليس يتم وماله يأخذ مما قد رمى به الجمار من حصى ملتئم وقد أجازوا اللفظ للأحجار من بطن وادى تلكم الجمار
ومن نسى التكبير حينما رمى يعيده مكبراً متمم فإن يفته كله خلزم عليه شاة وبذاك حكموا وإن يكن تكبيرتين نسـ يصنع معروفاً وصار مجزيا ويذبحن من بعد هذا الحال والحلق للذباح صار تالى
•