سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

فانه لابد للمعلوم من تصور فى ذهن عالم فطن

وهذه حقيقة الذات فلا تصورن في عقول العقلا وللذين اثبتوا للروية ادلة فاصغ لها بفكرة ولهم ايضا في الاستدلال على جواز روية للعالى

طريق عقل وطريق نقل

فمن طريق العقل ان الله جل

وهاك ماقالوه في ذا الفصل

وعز موجود بدون ما جدل

وكل موجود يصح أن يرى ينتج مما ها هنا قد ذكرا بانما الرحمن خالق الورى يصح حسبما لديهم ان يرى

قالوا فانما دليل الصغرى

لظاهر اما دليل الكبرى

فاننا الاشيا رايناها لقد

تشاركت في روية بلا فند

وليس لاشتراكها في الروية

كمثلما تنظرها من علة

الا لكون تلكم الاشياء فذلك الوجود وصف مشترك والفخر وهو احد الائمه

موجودة بدون ما خفاء ما بين موجود اتنا بدون شك منهم عليهم رد في ذى العلة

ونقض الذى به تعلقوا

وقال

باطل ولا

يتفق

ثم استدلو لجواز الروية ايضا من الظواهر السمعية

بحجج منها الذي قد ثبتا

انظر اليك ارني ياربي

والوجه الاستدلا لهم بما ذكر

في الذكر عن موسى الكليم واتى سورة اعراف بذاك تنبى على جواز روية للمقتدر

لو لم تكن رويته عز وجل جائزة لها الكليم ما سأل

لانما السؤال لن يخلو قط

هن

المستحيله بانها بانها لمستحيلة فما فهو محال ابدا لان من على الهه وما استحالا

اما بان يكون عن جهل فرط او كان عن معرفة تكونا كان من الوجهين قد تقدما قد كان جاهلا بما يجوزن عليه ايضا ربنا تعالى