الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٦٠فماله يذهب من أرجائها حتى تزول الشمس من سمائها أو يكملن طلوعها اذ تطلع أو ينتهى لها الغروب أجمع ثم يصلى وإذا كان خرج قبل الصلاة فدم عليه ثج وان يك احتـ اج لماء يشرب أو لوضوء أو لغسل يسكب ولم يجد ذلك الا بالشرا فليس في الشراء بأس إن جرى وليقض ما عليه من دين على طريقه لكن يكون عجلا وليوص أصحاباً له من بعدما ودع لكن مسرعا ميمما وإن يكن ودع ثم ذهب لبيته فنام فيه وكبا
دم
لأجلما قلنا عليه يلزم
د
بعيدة بعد والا فـ كذا إذا فيه لشغل قد قعد من الغداة للعشى وابتعـ كذا إذا أخلفه الجمال وراح يطلب الكرا يقال وقاعد إلى العشى يرحل راحلة أجزاه قيل الأول
وناعس بعد خروج دور مكة مافي ذاك من تقصـ وما على من نام مغلوباً جرم ولا على مضطجع ولم ينم ومن يكن ودع ثم انتظرا صلاتهم أعاده مكررا و آمر بعد الوداع أحدا أن يشترى له فلا بأس غدا وليمض مكموداً أخا أحزان على فراق البيت ذي الأركان ويسألن خالقه ونسال حسن الختام فهو المؤمل تقبل الرحمن منك العملا ات سالما منزلكا
ــلا
يقال لاولى مهما قفـ وغيره أحمد الذي سلمكا
الفدية والجزاء
ومن جنى في حرم أو لوثا إحرامه جوزى بما قد أحدثا فقاتل الصيد وقاطع الشجر يلزمه الجزاء مثلما استقر