سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

فذاك غير صالح اصلا بان يكون مرسلا نبيا مؤتمن

والثان ايضا مثله استحالا

بانها لمستحيل فالطلب

لانه أن عرف الاحوالا

منه لما استحال عصيان حسب نقول انه مع السؤال يعلم انها من المحال ومن سؤاله فلا يلزم تم طلاب ما استحال منها وانعدم نعم فذاك يلزمن لو طلب وقوعها مع السؤال والطلب وانما سؤاله ليسمعا

لكنه لما يرد ان نقعا

لقومه الجواب منه جلا

بان ذاك مستحيل اصلا

مما يدل ان موسى سألا

لقومه بان يرى رب العلى

ما جاء في الذكر وما حكاه عن الكليم ربه مولاه

من قوله اتهلكن لنا بما

يفعله اهل السفاه والعمى

وقوله قد سألوا موسى الاجل

اكبر من ذلك في الذكر نزل

وقوله اذ قلتم لن نومنا حتى نرى الله جهارا علنا

كمثلهم أن ينظروا رب العلى

سألا فانه لو كان موسى لو بخ الكليم ايضا وهلك كمثلما هم وقعوا على الهلك قالوا الهلاك لهم قد ثبتا ان طلبوا الاعجاز بالذي اتي ووبخوا لاجل هذا الصادر قلنا لهم هذا خلاف الظاهر لانما التوبيخ كالصاعقة ترتبا على سؤال الروية يلزمه ان ينصب الدلائلا بانهم تخالفوا في الروية لربه اثبت بعض ونفى

ومن به عن ظاهر قد عدلا

ومنه ما يروى عن الصحابة اى روية الهادى الامين المصطفى

دليلهم روية ذي الجلال لو لم تكن جائزه بحال اهل العقول علموا وفهموا

ما اختلف الاصحاب فيها وهم

قلتا فما رواه عنهم من نقل فانه كذب صريح مفتعل

صوره

انتحالا وانتحل

من كان بالروية ايضا قالا