سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٧٧

-

170

-

إنك هكذا لتفعلن

ومن له قيل عليك الأحد يشهد والأملاك طراً تشهد

قال نعم إنى الأفعلن

له فالمغلظ

لازمة إذ قوله لم يحفظه

سلم

بأنه كان كذا إذ يقسـ

ثمت لم يفع ومن يقول الله

فهاهنا التغليظ

زمنا

م

وهو خبير أنه لم يك قط فقيل في ذا مرسل له يخط وإن يقل قد علم الله بأن كان كذا وذاك أمر لم يكن إلا على القول الذي أسلفنا بأنما الأيم ـــــــان كلها على أنواعها طراً تكون مرسلا من بحياة الصلت كان قد حلف وقد أتى في أثر عن تلزمه مرسلة لو كان ما جاء بحنث في الذي قد أقسما

السلف

لأنه أشرك.

م

م

ولاه

سواه فالتكفير ذا جزاه

ثالثهما أن يحلفن بما غدا يخرجه عن ديننا مبعدا

كمثل أنه

من

أو من يهود عاندوا الجبارا أو عابد للشمس إن كان فعل أو أنه منافق غاو مضل يلزمه التغليظ مهما حنثا وقيل مرسل لما قد أحدثا وهكذا أخزاه مولاه كما قبحه أدخله جهنم

وقال بعض إن فيه محتمـ

لنفسه فليس من تكفـ

ــل

بأنه يدعو بشر متصل

فيه لأجل هذه الأمور

وقال بعضهم ولو نوى الدعا ففيه تغليظ عليه وقعا

لأنه كبيرة ونقـ

ــلا بعض بأنه يكون مرسلا

ومن يقل عليه لعنة ولد يقل بأنها من الله الحـ

أو من نبى ملك أو مس

ومن يقل بأنه يصـ

لى

كم

فليس من شيء لهذا الكلم للشرق إن جاء بهذا الفعل التغليظ في يمينه

فإن نوى تحولا عن دينه يل

زمه

وإن نوى بأنه يسافر للغرب لا شيء عليه صائر