الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٧كيف وهم عن عائش قد رسموا بانها قد صرحت لديهم
من قال ان احمدا قد نظرا وانه التصريح بالبراءة فان من اعظم قرية على فيلزمن من الذي قد وصفا راى اله العرش او تضليل لانها قد فسقت من قالا
والاجتهاد ما له هنا محل
يفسقن احدا خالفه
لربه فهو على الله افترى
من قائل بتلكم المقاله مولاه ضل باتفاق النبلا تكذيب من يقول ان المصطفى عائشة لاجل ما تقول بصدفه وضللته حالا اذ لم يكن لذي اجتهاد لو يجل على اجتهاده وقد زيفه
ان موضع اجتهاده ظنيا قد كان اى لما يكن قطعيا
وفي وقوع الرؤيه التي ترى
تمسكوا ايضا باشيا اخرا
منها وجوه ناضرات ناظره لربها الرحمن يوم الآخره
قالوا فان هذه الاية في
رويته صريحه لا تختفى
يراه صنف المومنين البرره في جنة الاخرى ودار الآخره
قلنا لهم دعوى الصريحية في ذلك ممنوع لكم ومنتفى
لانما في لغة العرب النظر
لذلكم يقول من قد نظرا
شيء سوى الروية دون ما شجر
الى الهلال وله ما ابصرا
نظرت للهلال فيمن نظره وانني حين نظرت لم اره
ولا يصح ان يقول اني
رايتة ولم ارى بعيني
فان على الرويه اطلق النظر
الا
وذاك شيء لا يصح والعدل للمجاز عن حقيقة ولا يقول قائل بانما لفظ الوجوه اي وجوة ناظره
فانما ذاك مجازا يعتبر
اذا
دلا
قرينة عليه لفظ خلاف ظاهر بحالة
فربنه الذي هنا قد رسما لربها سبحانه في الآخره
والاخذ بالمجاز مع قرنية اخذ بظاهر من الادلة
157