الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٠-
IVA -
فإن تقل إني لا أقـ
إلا اذا شاء لى القيوم
فقد نفيت للقيام إلا ما شاءه الله العلى الأعلى وجاز الاستثنا بذكر الخالق إن شابه هدم اليمين السابق
كقوله بعد يمين جـ
كذاك
اها الله أو أستغف
وكذا الرحمن
إذا نوى بذاك الان
تثناء
ربي
بأى اسم وبأى لغـ
الله
رن
كذا الرحيم الملك الديان
ما وهدم
من اليمين جـ
اء
لة
ــة وأى تعبير أتى بجمـ
أو أنه بمفرد قد وضا لذاك الاستثناء أو لم يوضعا
فإن بعضاً لا
يجيز ما ذكـ
والقطب قال إن في ذاك نظـ إلا إذا بصـ يع الاستثنا جاء فهذا ما له عرفنـ وإن يك اتصال كل منهما بآخر يفق د إذ تكلما أو أنه نوى للاستثناء بقلبه بدون
د ما أو حدثت نيته من بعـ قال اليمين ولها قد تمما فإن يشا استثناه باللان أو قلبه بدون ما تواني
فاختلفوا هل
الاستثنا بهدم
يمينه أم ليس يهـ د منا
مثاره هل ذلك الاستثنا يحل عقداً ليمين عنـ
أو أن الاستثناء حين يقع
انعق
من
اد لليمين يمنع
وز أن
يتصلن بها وأن ينفصلن
ـلا
فإن يكن يحلها يجـ وجائز حدوثه بعد الحلف وقصده لديه حينما حلف وإن يكن ذلك مانعا فلا يكون إلا بعده متصـ حالا ومقصوداً إليه قبل أن يتم لفظ حلف ويكمن واختير شرط اللفظ بالاستثنا بأن يكون يسمعن الأذنا
وقيل للغير وإن لم ففيه خلف قيل ذاك ينف
انه
ء
آذانه يس معن
وقيل لا ينفعه لو يقع
لكن حديث إنما الأعمال تكون بالنيات فيما قالوا