سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨٥

-

183

ومن على الغيب يميناً قد حلف من حينه يحنث لو كما وصف وقال بعض إنه يحنث إن خالف ما به اليمين توقعن كمثل من يحلف أن الجبلا ذاك الفلاني لما تنقلا والبحر في مكانه أو تطلع في غدنا الشمس وقد ترتفع أو أن فى غد يكون المطـ أو الهلال فى غد سينظـ وليس من غيب على ما يعرف من صدق نفسه غداة يصف كحالف، والله لو أسلف لى وفيته على الجميل الأكمل وحالف على الذي لا يقدر في حينه الحنث عليه يسطر كحالف ليصعدن للسما أو يحملن الجبل المعظما وقيل لا يحنث حتى يهلكا فإن يمت في الحنث حالا سلكا إنما يحنث حالف بلا يفعل ذا إن وحده قد فعلا لا إن يكن بغيره قد فعه وذا على الأصح عند النقله كحالف بأنني فلان لا أشاركن له بمال حصلا أو أننى رقبة لا أعتق أو عن غريمي قط لا أفترق غمات موروث له فشاركا في ماله الأول من أولئكا أو أنه كأمه قد ورثا فأعتقت مما عليه حدثا أو فر عنه ذلك المديون فليس من حنث هنا يكون والخلف إن أعسر ثم فارقه من بعد ذا الأجل عسر

واختير أن لا حنث فيه مثلمـ

لكننى أختار في الإعسـ

وحالف لا يدخلن بيتاً سـ

وقال بعض فيه يحنثنـ

لحق

لا يحنثن إن فر ذا منهزما بأنما الحنث عليه جاري

ـقط عليه

كنخلة لا حنث قط من

إذ صار فيه داخلا بالمعنى

وإن يك البيت الذي عنه حلف ينتقلن عن حيثما كان

لف

فحيثما يدخله ذاك الرجل فإنه في الحنث حالا قد حصل إلا إذا كان نوى للبقعة فالحنث هاهنا

يحسب النية