الجزء الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٨٩JAY
وغيره فهـ و ضعيف ياتي لإنما الأعمال بالنيات قال الثمينى فلو بمقتضي لفظ يكون الحنث شيئا قد مضى لصار حانثا فتى كان حلف أن لا يبيت أبدا تحت السقف أو لا يبيت فى فراش أقسـ أقسما ان بات بعد قوله تحت السما أو بات فوق الأرض قال وهو لم يقل به من أحد وقد علم قال الإمام القطب بعض قالا بأنه يحنث فيما آلي وحالف لا يشربن قط ما من ذلك الكوز الذي قد قدما خصبه في غـ يره خشربا فاختير أن الحنث فيه وجبا
مثل الفرات وكنيل مصر
كحالف لا يشربن من نهـ ان كان منه في اناء شربا أو بيد فالحنث فيه وجبا والبعض في المسألتين قال لا يحنث حتى يشربن مقبلا يشرب من ذاك الاناء الأول والنهر في الثاني بحسب المقول كالماء والخل وبعد عجنا
وحالف لا يشرين لبنـ في كدقيق والعجين أكـ
لا يحنثن الا اذا له قصـ كذاك من على طعام أقسـ
وحالف لا يأكلن بسـ
كعكسه ويأكل الدبس معـ
ـلا
وكان حامدا عليه أقبلا
وقيل ان الحنث في ذاك يحد
ــما فيشربنه في حليب أو كما را فليأكلن رطبا وتمرا والخل حالف بتمر مسرعا
وحالف عن تمر نخـ لة وقد عينها فالدبس منع للأبد كذاك خل خارج من تمرها وجاز مثل رطب وبسرها وحالف عن لبن وقد أكل ضرعا لشاة فيه ألبان تحل فقال بعض انه قد حنثـ وقيل لا حنث بذاك حدثا
ومن يذوق ما عليه يأتلى بحنث لو لجوفه لم يصل وحالف عن شرب ما الرمان لا يحنث مهما مصـ وأرسلا وإن يكن فى فيه ذاك جمعـ
ثم أساغه فخلف رفعـ