الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٨لا يكفيك
لانما الوجوه في ذي الآية نقول للقرينة لما ذكرتم حيث ابنا العرب قد نطلق الوجوه في التخاطب
على ذوات الشيء دون جدل
نحو ويبقى وجه ربك العلى
ثم سياق الآيه الكريمة فان فيه ايما دلاله
على انتظار رحمة الله لما
قد كان من غطف عليها رسما
بقوله جل وجوه باسره
تظن ان يفعل فيها فاقره
فقال نور الدين لو يفسر في هذه الآية هذا النظر بروية لارتفعت بلا جدل مناسبات حصلت بين الجمل واختل نظمها لاجل ما عنا
ولتداعى ما لها من البنا
اذليس من تناسب يكون ما
بين عيون تنظرن رب السما وبين اوجه هناك باسره تظن ان تفعل فيها فاقره ايضا وانما سياق الآية قد قيد النظرة في القيامة
بقوله يومئذ عز وجل
قد اثبتوا الروية للرحمن
وهؤلاء
الاشعريون
الاول
بانها تكون في الجنان
وفى ثبوبتها بيوم الموقف قد جاء خلف عنهم في الصحف قلنا على تسليم معنى الآية ما ذكروه أنغا في الروية ما من دليل ابدا في الآية على ثبوت روية في الجنة ايضا وان الآيه الكريمه قد صرحت صراحة مفهومه بانما الوجوه لهى الناظره كذلك النص لنا قد ذكره والاشعريون كمثلما نرى قالوا بانه بابصار يرى فما لهم بالآية الكريمة تعلق لاجل هذي الصفة فلا يقال انه فيما ذكر اطلق لفظة الوجوه للبصر من باب اطلاقهم الكل على جزء وذاك الأمر شيء عقلا او ذاك من اطلاق محـ لول جرى على الذي حل به أو حاورا لاننا نقول وهو متضح بانما ذاك مجاز لا يصح
158