سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٩٧

195

-

مع

فيشرب السويق في الماء ولا يأكل زيتاً وله قد أكلا الدقيق وإذا ما قد حلف عن شرب شيء كحليب قد وصف وهكذا عن أكله وقد خـ ــلط بغيره حتى ثوى إذ فيه حط ولم يين له هناك أثر فليس من حنث عليه يذكو وحالف أن لا يكلمنـ زيداً وبعد ذاك يكتبنا له كتاباً فقراه أو قرى عليه فالحنث بذاك يفترى كذاك إن له رسولا أرسلا مبلغ الرسول ما قد نقلا وذلك الرسول في قولهم الكتاب حين يرسم وإن رأى فى الدرب إنساناً وقد قال له من ذا الذى هنا قعد قال له أنا فلان وهو من قد كان عنه حالفاً لا ينطقن فإن يكن عن نفسه له سأل غذاك تكلم وحنثه حصل كذاك إن قال الذي قد حلفا عنه لحالف متى ما صادفا ذا فقال حالف أنا ذا ولا ملاذا فالحنث واقع ومن يحلفها حليل كانا بأنها ما كلمت فلانا

من

مين

فحلفت على امرئ

فنية اليمين للحلي.

إن لها إن كان لما يمنعـ

وحالف أن لا يكلمنـ

ـــل

أقوى من

ــما كان يواطى اسمه ذا الاسـ

ليس لها وقد أتى في قيل قبيل حلف قد وقعا

زيدا لأمر في الضمير جنا

د ذا كلمه بحيث لا يسمعه لأجل بعد حصلا

أو خفض صوت أو لعاصف ولم يسمعه لا حنث بذاك قد لزم وإن يكن بقربه ذاك ولم يسمع كلامه لأجل ما صمم يحنث مع بعض وعند البعض لا يكون حانثا لما قد حصلا

وحالف لا يتكلم

قرا ففى الحنث به خلف ورد

ويحنثن حالف عن الـ

كلم

وقيل لا إلا بما يفيـ

تم

ولو بحرف لا يفيد قد نعم وبعضهم

قال بكلمة تتم