الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٩الا لدى قرينة تؤيد ولا قرينه لذاك توجد والوصف للوجوه بالنضارة يمنع من اطلاقها بحالة على الذي قالوا من الابصار قط اذ لم تكن توصف بالذي يخط اي انما الابصار ليست توصف ناظرة وداك شيء يعرف ايضا وصحب المصطفى خير البشر والتابعون لهم على الاثر قد فسروا قول الاله ناظره بغير ما فسره الاشاعره فقد روى عن ابن عباس وعن فتى مسيب على والحسن بانما معنى اليه ناظره تنتظرن ثوابه في الآخره
وانه ليس يرى الله احد من خلقة جل كذا عنهم ورد قالوا فانه اذا كان النظر هنا بمعنى الانتظار واستقر فلا يعدى بالى نقول لا نسلمن فالله عز وعلا قد قال في آخرة في البقره نظرة الى زمان المبسره
وانه عدى هناك بالى قالوا فانه متى ما قرنا الا بمعنى الروية المعروفة
وهي بمعنى الانتظار جعلا بالوجه فهو لا يكون ها هنا نقول لا نسلمن بحالة ففى كلام العرب جاء النظر بالوجه مقرونا وليس ينكر وبالي معا بدون ما فند وهو بمعنى الانتظار قد ورد من ذاك قوله وجوه ناظره في بدرهم الى اله المغفره مما به قد استدلوا ما أتى في الذكر عن الهنا وثبتا ان لمن قد احسنوا الحسنى الى زيادة من هم تفضلا
قالوا فان الجنة الحسني هنا وما يزيد نظر لربنا نقول انه خلاف الظاهر اى قولكم بلا دليل صادر فظاهر الامور في الزيادة في الشيء مهما اطلقت في القالة فانها ليست تكون الا من جنسه وهاك فيه الفصلا
فمن يقل عندى الف درهم مع زيادة على المقـ
دم
159