الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٠فذلك الزائد لا يفسر ايضا وفى الظاهران الزائدا
بمثل ثوب حينما يعتبر اقل مما زيد فوقة بدا
وروية الله على زعمهم وقولهم من الجنان اعظم لاحل ذاك الشافعي اقسما بربه الوهاب سامك السما وقال والله الذي قد اعبد لو انه لم يوفنن محمد سليل ادريس بانه يرى الهه يوم الجزا موفرا
ما كان عابدا له على الدنا
بعض شيوخهم روى هذا لنا
والصحب والاتباع قبلا فسروا هذى الزيادة التي قد تذكر
بغير ما فسر هؤلاء
وهم أولو الفطنة والذكاء
فعن على قد روى بعض السلف
من لولو ابوابها المشاده
وعن فتى العباس ان الحسنه
بانها لغرفة من الغرف اربعة فهذه الزياده المبينه
بمثلها وهذه اى تلكم الزيادة التي ترى فانها التسع كما قد ذكرا في آية من جاءنا بالحسنه عشر له امثالها معينه وقد روى بعض الأولى تقدموا لابن ابى ليلى مقالا برسم
ان الزيادة انتظارهم لما يزيدهم من فضله رب السما ومن ادلة لهم ما قد ورد في الآى عن خالقنا الفرد الصمد فيمن يظن انه ملاقي لربه المهيمن الخـ الخلاق قالوا لقأ ربهم في الآية رويتهم له بلا محالة وقال نور الدين لا نسلم هذا الذي قد ذكروه لهم لان اطلاق اللقا للروية اذا اتى من المجاز المثبت وانه بدون شك لايصح الا لدى قرينة قد تتضح وما الى ذلك من سبيل
فهو عليل اثما عليل ايضا وان الذكر للقاء لم يات في كلام ذى الآلاء الا لدى التخويف والتهويل وفى مقام الوجل الثقيل
160