سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦

عقله

المفضل

على هواه فهو نعم الرجل

والشهوات

ويغلبن وهو كانه بما له حمل من عالم الأملاك صار والرسل والأنبيا والأصفيا من أكرموا والأولياء وقليل ما هم وكل من كان هواه غلبا عقله المركبا وكان لم يخرج من الحلال ومن مباحات من الأموال من مركب وملبس ومطعم ونحوه لصفة المحرم فانه من عالم البهائم لكنها ما كلفت بلازم ومن يكن عليه يوما قد غلب خلق الشياطين ككبر مجتنب كحسد والعجب ثم باقى ما كان مذموما من الأخلاق فانه من عالم الأبالسة صار فما أشأمه وأنحسه فمن به في الآدميين اجتمع الشهوات وهوى له اتبع مع ما من الأخلاق مذموما غدا فذاك شيطانا يكون أمردا في صورة لآدمي في خلق بهيمة يا سوء ما به اعتلق لا يصلحن أبدا لصحبة ولا لقرب مؤمن وخلطة وفي حديث للرسول المنتخب بانما العاقل من كان غلب في كل ما قال به ونطقا أن يجلبن لنفسه المنافعا تسبق له سعادة من ذى المنن

شهوته وللرسول صدقا

والعبد غير قادر ولو سعى أو يدفعن ضررا عنها فمن

فانما خالقه معبوده يجعل عقلا مبصرا يقوده الى الذى له يجر المنفعه وعن جميع ما يضر منعه

المعبود

له وبالارشاد والتسديد

هذا بتوفيق من فالخير كله من الله ارتبط والشر لا يصرفه الاه قط

قال النبي الهاشمي الماجد

العقل عقلان عقيم واحد

والثان مثمر فأما الأول وذا هو العقل العقيم الأرذل فانه عقل أولى الدنياء من أبصروا ظواهر الأشياء

16