سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧

وعقل ذى الأخرى الذين أبصروا فذا هو العقل السديد المثمر ومن ثلاثا من خصال أعظيا فان عقله غدا مستوفيا معرفة بالله ذي الجلال وحسن طاعة له بحال

ثالثها الصبر على بلاء كان من الاله ذي الآلاء وان لله عبادا كانا

يختصهم من خلقه احسانا يسكنهم بالفضل والاحسان والمن في الرفيع من جنان

لأنهم في هذه الدنياء قد

كانوا أجل الناس عقلا وأسد

همتهم كان السباق أبدا

لطاعة الرحمن طيلة المدا

عليهم الدنيا جميعا هانت وما بها من زينة قد كانت

وفى الذى عن بعض أرباب الرشد كذاك لا مال يقال أعود وجاء أن صاحب اللواء ازدد أبا عويمر من عقل وهكذا تزدد من الله الأجل قال يامى وأبى الأجل قال اجتنب محارم الأجل وقيل في العقل وفي الهوى معا فأى ذين قرنه قد غلبا وقيل أن الخالق البر العلى

بانه لا فقر من جهل أشد على الفتى من عقله وأحمد قد قال يوما لأبي الدرداء تزدد من الرحمن حبا يعلى قربا بما فيك من العقل حصل انت فمن لى سيدى بالعقل وأد فرضه تكن ذا عقل انهما على الفؤاد اصطرعا مال بصاحب له وانقلبا اذ خلق العقل له قال أقبل فأقبل العقل فقال ادبر فأدبر العقل بأمر الأكبر فقال ذو الآلاء والأفضال له وعزتي مع الجلال الى منك وأجل فى الرتب وهكذا الثواب كله لكا

ما ان خلقت أبدا خلقا أحب فالأخذ والعطاء كله بكا

وهكذا العقاب كله وقع عليك فالأمر اليك قد رجع وقيل جبرائيل جاء آدما عليهما السلام من رب السما

17