سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦١

فيخلاف لمقام الروية ذاك الذي في زعمكم والحالة وفى مقام للقاء وضعا يشترك الطائع والعاصي معا كمثلما في أي الانشقاق نكدح كدحا وله ملاقي وغير ذلكم من الآيات فى موقف التهويل كل آتي فيلزم اشتراك اهل الطاعة ومن عصى الهه في الروية وانتم في زعمكم نعينا بانها منكم تخص المومنا فيلزمن تفسير ذلك اللقا له بيوم البعث قد تحققا لانما فيه لقا الوعي والوعد من الهنا الحميد

ومن ادلة لهم ما وردا لهم عن الهادى الامين مسندا سوف ترون الله ذا الاعظام كما ترون البدر في التمام وقال نور الدين الاستدلال به على الروية لن ينالوا فانه من اوجه قد بطلا كثيرة وهاكها مفصلا اولها بان هذا الخبرا جاء من الآحاد ماتوا ثرا

وفي وجوب عمل به

اختلف فضلا عن العلم به من قد سلف وكونه يفيد في العقائد وهولاء صرحوا في الوارد

بان ما قد جاء بالآحاد

الثان انه معارض لما

من قوله سبحانه في الآي لا

لا يثبتن طرق

الاعتقاد

قد جاء في نص الكتاب محكما

تدركه الابصار جل وعلا

ثالثها في ذاك تشبية الحكم بقمر في ليلة البدر الاتـ فيلزم المبدى لهذا الامر بان يكون ربه کالبدر اي مستديرا نيرا في جهة مخصوصة لديهم معلومة

و لاخفاء قط في بطلانه قالوا ففي حديثنا الذي يخط وليس في حديثنا الذي بدا قلنا وفى تشبيه روية العلـ

وفى سقوطه على انقسانه تشبيه روية بروية فقط تشبيه مرئى بمرئى غدا بروية البدر المنير الاكمل

161