سلاسل الذهب في الأصول والفروع والأدب محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٢٢٣

- 221

1

وامرأة في زمن المختار قد نذرت للواحد القهار بأن تصلى ما مضى من عدد ولم تكن قد عينت لمسجـ كلا ولم تعينن لعدد ما تركعنه بكل مسجـ فقال صلى مائة فيما ورد

ومن يكن عين للمسـ

اجد

مائة

بدون

خط للعدد

مع ولم يكن صلى بكل واحد

فقيل مسكينين أو مسكينا يطعم تكفيراً له يقينا وحيثما يشاء صلى ذا العدد في مسجد أو غير مسجد يحد

عب

وجاء للقطب الإمام الأمجد لابد من صلاتها في مسجـ وبعضهم يقول لا إطعاما عليه إن بذى الصلاة قاما وامرأة قالت لئن شفاها خالقها من سقم دهاهـ تصلين في مسجد القدس وقد عافى لها خالقها مما تجـ فشاءت الخروج للتقرب وقد أتت ميمونة زوج النبي فقالت اجلسي وفى ذا المسجد صلى فإني قد سمعت سيدي قال الصلاة فيه حين توقع أفضل من ألف صلاة تجمع فيما سواه من مساجد الورى إلا الذي قد كان في أم القرى ونذرت جهينة بنت أبـ ـدة العلامة المهذب بأنها تصلين في جملة مساجد البصرة قصد القربة ثم شكت إلى أبيها الناسا والضعف والبعد معاً والباسا قال لها ابرزى إلى الجبان واتخذى لأجل هذا الشان منه هناك موضع ا وصلى ما قد نذرته بذا المحـ يوم يجيء منذر على لله ولا أغـ أفعل هكذا فجاء ليلا يلزمه الوفاء فيما قبلا فليمضه ليلا إذا ما أطلقا نيته إذ قال ما قد نطقا ولم يرد به النهار وإذا أراده فلا لزوم عند ذا وإن يقل إذا محمد قـ على صوم ذاك اليوم لزم

وقائل

دم